محمد بن مسعود العياشي
200
تفسير العياشي
96 - عن مالك بن عطية عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون ) قال : هو الرجل يقول : لولا فلان لهلكت ، ولولا فلان لأصبت كذا وكذا ، ولولا فلان لضاع عيالي ، الا ترى أنه قد جعل لله شريكا في ملكه يرزقه ويدفع عنه ، قال : قلت : فيقول : لولا أن الله من على بفلان لهلكت ؟ قال : نعم لا بأس بهذا ( 1 ) . 97 - عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليه السلام قالوا : سألناهما ، فقالا : شرك النعم ( 2 ) . 98 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : شرك طاعة وليس شرك عبادة في المعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة ، أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا في الله في الطاعة غيره ، وليس باشراك عبادة أن يعبدوا غير الله ( 3 ) . 99 - عن إسماعيل الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ) قال : فقال : علي بن أبي طالب عليه السلام خاصة ، والا فلا أصابني شفاعة محمد عليه وآله السلام ( 4 ) 100 - عن علي بن أسباط عن أبي الحسن الثاني قال : قلت : جعلت فداك انهم يقولون في الحداثة ( في حداثة سنك خ ل ) قال ليس شئ يقولون ، ان الله تعالى يقول ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ) فوالله ما كان تبعه الا على وهو ابن تسع سنين ( 5 ) [ ومضى أبى الا ] وانا ابن تسع سنين ، فما عسى أن يقولوا قال : ثم كانت امارات فيها وقبلها أقوام ، الطريقان في العاقبة سواء ، الظاهر مختلف ، هو رأس اليقين ان الله يقول في كتابه : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك ) إلى قوله ( ويسلموا
--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 274 البحار ج 15 ( ج 3 ) : 6 . الصافي ج 1 : 860 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 274 البحار ج 15 ( ج 3 ) : 6 . الصافي ج 1 : 860 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 274 البحار ج 15 ( ج 3 ) : 6 . الصافي ج 1 : 860 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 275 . البحار ج 9 : 94 . ( 5 ) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البرهان ورواية الكليني والصدوق قدس سرهما لكن في الأصل ( سبع ) بدل ( تسع ) في الموضعين .